Artcles

دكتور فراس حداد عضو الأكاديمية الأمريكية لزراعة وتجميل الأسنان بمركز الدكتور نائل الهزيم لجراحة وتجميل الوجه والفكين والأسنان

articles

أصبحت زراعة الأسنان هي الطريقة الأفضل علميا و عمليا للتعويض عن الأسنان المفقودة أو المخلوعة لأسباب مختلفة
نحافظ على سلامة الأسنان المجاورة للسن المفقود وعدم بردها او تصغيرها لكي تتقبل الجسر الثابت.
وأيضل للحفاظ على المسافة التي يتركها السن المفقود ومن انزياح الأسنان المجاورة وحدود خلل في ميلان هذه الأسنان.
كما يحافظ التعويض بالزراعة على الأسنان المقابلة للسن المفقود من الانزلاق باتجاه الفراغ الموجود المقابل لها وخصوصا اسنان الفك العلوي اذا وجدت فراغ بسبب سن مفقود مقابل في الفك السفلي فتتطاول و تتحرك للأسفل.
لا ننسى ان زرعة الأسنان تحافظ على سلامة وحجم وكمية العظم المتبقي مكان السن المفقود.
والجدير بالذكر في هذا الخصوص, نوع الزراعة وتركيبها تضمن استقرارها وتعطي النتيجه المرجوه منها جماليا ووظيفيا.
حيث أن زرعة الاسنان التي تصنع من مادة التيتانيوم والمغلفة بطبقة على سطحها المقابل للعظم بمادة خاصة تحفز التحام العظام بالزرعة والتصاقه بها بطريقة عليميه لتعطي النتيدة المرجوة لنجاح استقرار و ثبات الزرعة واستمرارها.
زراعة الاسنان مناسبة تمام لكل من هم فوق عمر الثامنة عشر الذين لديهم صحة فموية جيدة وصحة عامة خالية من بعض الأمراض وعلى وجه الخصوص الأمراض الدموية والعظمية والسرطانية والتي لها تأثير مباشر على التئام الجروح والتصاق العظم بالاضافة إلى الأدوية التي قد تأثر على التئام جروح اللثة والفم كالأدوية الكيميائية أو الاشعاعية والكورتيزون هذا و يجب مراجعة الطبيب و معرفة مدى النجاح فقد تكون بعض الحالات غير مناسبة لزراعة الاسنان و لا ينصح بها لهم.
وأخيرا يجب معرفة أن نجاح زراعة الاسنان يقع على عاتق الطبيب والمريض معا, فخبرة الطبيب ودقته في العمل الجراحي والتركيبات وحسن اختيار لأسبا نجاح الزراعة مع متابعه المريض للفحص الدوري والصحة الفموية بالتنظيف والتفريش ليعطي التجاح واستمرار استقرار زرعة الاسنان بشكل جيد.